حسين نجيب محمد
19
الشفاء في الغذاء في طب النبي ( ص ) والأئمة ( ع )
قد سبّت الحكومات العربية بحينها فقيل لها : إنّهم سيتكتّلون عليكم ويتوحّدون ضدّكم ، فلا تصرّحي بتصريحات كهذه ، فماذا كان جوابها ؟ قالت : منذ أن نجحنا بنشر السكر الأبيض بينهم لم نعد نخافهم ، فقد سكروا . وفعلا فإنّ السكر من الناحية العلمية الآن مسكّر حيث أنّ ذبذبته الأثيرية منحرفة باتجاه التخدير وبالتالي الإدمان . إنّ تناول السكر يماثل تماما شرب الكحول . . . نعم ، بدليل أنّ هناك اختبارا دمويا خاصا ، يتم فيه أخذ عيّنة من الدم ، ثمّ يتناول المريض 100 غرام من السكر على معدة خاوية ، ثم يتم أخذ عيّنة أخرى من الدم بعد ساعة ، ويقيّم هذا الاختبار مستوى الكحول في الدم قبل وبعد تناول السكر ، لأنّ الفطريات وبعض الجراثيم يمكنها إن تحوّل السكر إلى كحول بسرعة في الأمعاء . فما بالك بالمشروبات الغازية وما فيها من ملونات ومنكّهات ، وأنّ كأسا واحدة من هذه المشروبات تحتوي على 8 ملاعق من السكر ، ليس هذا فقط بل لا تنس المنكهات والملونات والمواد الحافظة والتعليب في علب الألمنيوم الذي يؤدّي انحلاله وتراكمه إلى تكدّسه في الخلايا العصبية ، وبالتالي الخرف المبكر وقلّة الفطنة والنّباهة والذكاء ، ولا تنسوا العلب البلاستيكية والتي من خلالها تنحرف كل أشكال الحياة البيئية والنباتية والحيوانية . لقد طال قرن الشيطان من خلال ركوبه على الإنسان الذي يعتقد أنّه يعبد الرّحمن وقد ترك عبادة الأصنام والأوثان ، وها هو يعبدها بصيغة أخرى الآن . إنّ العبادة ليست إلّا الانسجام مع القانون والنظام ، وهل في